|
قصة ولادة اللجنة الأولمبية السورية |
||
|
|
||
|
عندما قررت سورية المشاركة
لأول مرة في تاريخها في دورة الألعاب
الأولمبية في لندن عام 1948ببطلها في الغطس
زهير الشربجي كان لابد من تشكيل لجنة
أولمبية وطنية تكون عضوة في الأسرة
الأولمبية الدولية. كما كان الشرط الأساسي
لقبول سورية في عضوية اللجنة الأولمبية
الدولية وجود خمسة اتحادات رياضية وطنية
عضوة في الاتحادات الرياضية الدولية. لكن
سورية كانت عضوة في أربعة اتحادات دولية
فقط هي كرة القدم والسلة واتحاد الألعاب
الرياضية الذي كان يضم اتحادات ألعاب
القوى وألعاب القوة (مصارعة وملاكمة
وأثقال) فبادرت إلى الانضمام إلى الاتحاد
الدولي للسباحة واستكملت الشرط الأساسي
في قبولها عضوة في اللجنة الأولمبية
الدولية وانتسبت إليها في 28/1/1948. كان أول رئيس للجنة
الأولمبية السورية هذه الأستاذ علي عبد
الكريم الدندشي بصفته مدير التربية
البدنية في وزارة المعارف آنذاك، وتولى
منصب السكرتير العام الأستاذ أنور تللو
الذي كان مفتشاً للتربية البدنية في ذلك
الحين. وضمت في عضويتها السيدين عصام
إنكليزي وخير الدين البكري. |
||
|
|
اللجنة الأولمبية للجمهورية العربية
المتحدة مع قيام الوحدة بين سورية ومصر عام 1958عقد
اجتماع في القاهرة ضم مندوبي الاتحادات
الرياضية في كلا البلدين، وتم حل اللجنتين
الأولمبيتين في سورية ومصر وانتخاب لجنة
أولمبية موحدة للجمهورية العربية المتحدة
بتاريخ 18/3/1960برئاسة الوزير حسين الشافعي. وضمت من سورية كل من السادة عبد الحميد
السراج (نائباً) عصام إنكليزي (وكيل) تيسير
مشنوق (سكرتير مساعد) أدهم مشنوق عرفان
أوبري فؤاد حبش ومساعد قدسي أعضاء. وقد استمرت هذه اللجنة في عملها لغاية
1/6/1961. ثم جرى انتخاب لجنة أولمبية جديدة
للجمهورية العربية المتحدة بتاريخ 2/6/1961واستورت
لغاية 28/9/1961. وكانت برئاسة الوزير حسين الشافعي وضمت
من سورية: أنور تللو نائباً، سليمان النبي
وكيلاً، تيسير مشنوق سكرتيراً مساعداً،
عرفان أوبري، عصام إنكليزي، موفق
القضماني (أعضاء). وتعاقب على قيادة العمل في اللجنة
الأولمبية السورية عدد من الشخصيات
الرياضية التي ساهمت في تفعيل وترسيخ
المبادئ والمثل الأولمبية وقادت العمل
الرياضي في سورية.
|
|
|
|
||